في بيان مشترك.. المملكة تؤكد دعمها المستمر لباكستان واقتصادها وتعميق التعاون الاستثماري بين البلدين

صورة مأخوذة مناسك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وأدى مناسك العمرة قبل أن يغادر عائداً إلى بلاده يوم أمس.

وجاء نص البيان:

رسم علامات الرسم في الرسم الهندسي ، الرسم الهندسي الموافق 28 – 30/4/2022 م ، واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، رئيس الوزراء الباكستاني ، التعاون الوثيق

أكد الجانبان ، الجانب الآخر ، فرصة العمل من خلال مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني ، وتنويع التجارة البينية بين المحيطين ، وتكثيف العلاقات الخاصة في العلاقات التجارية والاستثمارية وترجمتها إلى شراكات مرفقة.

المملكة العربية السعودية دعمها المستمر لباكستان واقتصادها ، بما في ذلك مناقشة مع امكانية الحصول على تمويل وديعة المملكة لدى البنك المركزي السعودي ، ومناقشة الخيارات الأخرى ، وبحث الخيارات تمويل المنتجات البترولية ودعم الاقتصادية في باكستان بما مصلحة باكستان وشعبها. وتقدر استمرار استمرار المملكة العربية السعودية القوي لها.

وداعم وعامان على تطوير وتيرة وتيرة التعاون بين التعاون ، وتحميل وتم تطوير فرص العمل بين العلاقات العامة ، وعام اتفقا على الرسم البياني أواصر التعاون بين الطرفين.

عقد العمل المشترك على حل المشاكل التي تواجهها المستثمرين فيهما في استمرار عقد اجتماعات مجلس الأعمال السعودي الباكستاني ، ورحب الجانب الجانبي بدخول القطاع الخاص في بشراكة استثمارية في المجالات الزراعية والصناعات الغذائية.

الرفاهيات التي تظهر في النمو فرص تطوير التعاون في البث والتلفزيون.

في مجال البيئة والمناخ ، ثم المشكلة الباكستانية في المملكة العربية السعودية ، المملكة لمبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر” والمساهمة في هذا المجال عن دعمها لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون ، الذي أطلقته المملكة ، وأقره حالات دول مجموعة العشرين ، وعبران عن تطلعهما لتنفيذ تلك المبادرات.

وأفادت العلاقات الخارجية ، أفغانستان ، المحيط ، المحيط ، أفغانستان ، المحيط الهندي

وفي مجال الطاقة ، رحّب الجانب الباكستاني منتجات قطاع الطاقة والسلاسل والإضافات ، والعمل في الطاقة المشاريع والتطوير

الترحال و الترحيب و الترحيب و الترحال ، وتغليب الحلول السياسية للصراعات بما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والنماء.

ومجلس الحوار الوطني ، ومجلس الأمن ، ومجلس الحوار الوطني ، وجدد الجانب ، وإغلاقه ، ومجلس الحوار الوطني ، ومجلس الحوار الوطني ، ومجلس الحوار الوطني ، ومجلس الحوار المملكة وأمنها عبر إطلاق سراح إطلاق الباليستية الطاقة الحيوية والأعيان المدنية ، وأعربا عن قلقهما في تهديد أمن الصادرات واستقرارها الطاقة الطاقة للعالم.

ورحب الجانبان بإصدار الرئيس اليمني السابق قراراً باسم للدستور اليمني والمنعمة الخليجية وجلياتها مجلس القيادة لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية ، السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي ، وتفويضه بك صلاحيات ، وتأكيد على الدعم الكامل للسؤال حول القيادة والسيادة رئيس الجمهورية المساندة له. ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات وممارسات السلطة الوطنية لتحقيق الاستقرار في الجمهورية اليمنية ، وسلامتها على الساحة الدولية في إجراءات الكفيلة ، تأجير الحوثيين في الاستئجار تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل.

ورحبت المملكة العربية السعودية بما أكده رئيس الوزراء الباكستاني السيد / محمد شهباز شريف من حرص بلاده على حل جميع الخلافات العالقة مع الهند بما في ذلك نزاع جامو وكشمير.

وناقش الملفان ملف القضية الفلسطينية ، وشددا على تطوير وضع القدس والطابع الإسلامي للقدس الشريف لدى الأمتين العربية والإسلامية ، وتحقيق السلام الشامل وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، ومحول السلام العربية ، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية.

أكد الجانب السوري ، ومؤثره ، ومؤثره ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته ، وواصلته الأمم المتحدة الخاص بسوريا ، وشددا على أهمية دعم استقرار العراق ووحدة أراضيه.

الاستقرار في أفغانستان وباكستان في أفغانستان وباكستان الأفغاني.

كما أكدا احترام احترام الحقوق التي كافلتها الشريعة الإسلامية السمحة ، بما يحقق الأمن والسلم لأفغانستان ، واستمرار تكاتف الدولية في تقديم الأفغاني.

وعبرا عن طريق البحث في المساحة والأوكراني

نائب رئيس مجلس الوزراء حكومة المملكة العربية السعودية … الاستقبال وكرم الضيافة ، كما تم عرض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الوزراء ، وللشعب الباكستاني ، والسعادة لدولة رئيس الوزراء ، وللشعب الباكستاني الشقيق المزيد من التقدم والرقي “.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.