مها الزايدي مساعد مدير تعليم الطائف لـ«عكاظ»: حوّلنا 26 مدرسة لمراكز طفولة

مها الزيدي ، مساعدة مدير التربية والتعليم بالطائف ، تراهن على مشروع الطفولة المبكرة الذي يحقق الرؤى المستقبلية والتطلعات الكبيرة التي تسعى وزارة التربية والتعليم لتحقيقها لدعم برامج التحول الوطني ورؤية 2030 ، مشيرة إلى أن ومن أبرز العوامل التي ساهمت في عودة آمنة وانتظام الدراسة في مدارس المحافظة تضافر جهود الجميع واستعداد الجميع. المدارس في مناطق التعقيم الكامل ، وتوفير المستلزمات لتطبيق الإجراءات الاحترازية ، والتأكد من جاهزية العيادات المدرسية. وشملت الاحتياطات استبعاد الأنشطة الصفية وغير الصفية التي لا تؤدي إلى الفصل ، وإلغاء طوابير الصباح ، ووقف العمل في المقاصف أو الكافيتريات.

وأكد الزيدي ، في حديث مع عكاظ ، أن مشروع الطفولة المبكرة هو مشروع وطني ويساعد في تحقيق تطوير نظام التعليم ، وتحسين التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ، ورفع كفاءة استخدام الأبنية المدرسية. نفذ تعليم الطائف المشروع منذ بدايته ، حيث بلغ عدد مدارس الطفولة المبكرة 70 مدرسة وبلغ عدد الصفوف الابتدائية للذكور والإناث 9،355 طالباً وطالبة. تمكنت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف من استكمال تنفيذ إعادة تأهيل أحد المباني الواردة من جامعة الطائف وتحويله إلى مركز للطفولة المبكرة يحتوي على (30). فصل دراسي يتسع لـ (900) طالب وطالبة للاستغناء عن 3 عمارات مستأجرة. تنفيذاً لرؤية وزارة التربية والتعليم بإنشاء مراكز الطفولة المبكرة ، قامت الإدارة وشركة تطوير المباني TBC بتعديل 26 مدرسة وتحويلها إلى مراكز الطفولة المبكرة وهي جاهزة منذ بداية العام الدراسي. الأطفال المسجلين 766 فتى وفتاة.

وأضاف الزيدي أن المشروع أسند إلى معلمات متخصصات في أساليب التعامل مع طلاب رياض الأطفال والصفوف الابتدائية ، في فصول منفصلة ومراحيض منفصلة لكل منهن ، وفق الأسس العلمية والتعليمية والاجتماعية المعتمدة في هذه المرحلة ، وأعرب عدد كبير من أولياء الأمور عن ترحيبهم وتفاعلهم مع المشروع.

وبخصوص موقف الشؤون التربوية تجاه الأطفال المصابين بالتوحد ، أوضحت أن مركز التوحد التعليمي بالطائف انطلق عام 1439 لتقديم الخدمات للأطفال المصابين بالتوحد ورفع كفاءتهم والسعي لزيادة الوعي المجتمعي بقضايا التوحد والاحتياجات التدريبية. قدراته.

وفيما يتعلق بالمشاركة المجتمعية ، أشارت إلى أن لجنة شؤون الأسرة بمنطقة مكة المكرمة تضم (فريق الأطفال ، فريق كبار السن ، فريق السيدات) وساهمت في تحقيق المشاركة المجتمعية. تم تنفيذ مبادرة الطفولة الآمنة والحملة الإلكترونية لتعريف الطفل بمخاطر المشاركة في غرف الدردشة أو المجموعات غير النظامية ، ومخاطر الإرسال عبر البريد الإلكتروني إلى مجموعات أو جهات غير معروفة. ساعد الطفل على اختيار قائمة جيدة من المواقع المفيدة والمفيدة.

وأضافت مساعدة مدير التربية والتعليم بالطائف مها الزيدي أنه تم تقديم العديد من الخدمات التطوعية والاجتماعية لأبناء شهداء الواجب وزوجاتهم بالشراكة مع القطاع الخاص ، كما تم تفعيل اليوم العالمي للتطوع الذي يتم فيه تعليم الإناث. استهدف طاقم العاملين فئة الموظفات والأيتام في دار البير من خلال تقديم كوبونات وملابس شتوية بالتعاون مع فريق بسمة عطاء التطوعي بالمشاركة في حملة الـ16 يوم لمكافحة العنف ضد المرأة بالشراكة مع دار الحماية الاجتماعية وأراك القانونية. تهدف الاستشارات إلى التعريف بحقوق المرأة في إطار رؤية 2030.

ثمار “سفراء القيادة”

وحول مبادرة سفراء القيادة أوضح الزيدي أنه تم إطلاقها تماشيا مع رؤية 2030 بهدف استقطاب الكوادر القيادية المتميزة في المجال التربوي واستثمار الطاقات البشرية في محاولة لتأهيل القيادات المتميزة في المستقبل ورفع المستوى. أداء قادة المدرسة ، في ظل إحجام وكلاء المدرسة عن قيادة المدرسة ، وخلق قيادة تحاكيها. أن نكون نموذجاً بين إدارات التعليم للاستفادة منه في تطوير وتحسين أداء قادة المستقبل وفق برامج تساهم في ذلك وتجعل تعليم الطائف بيت خبرة بين إدارات التعليم في المملكة. خلقت المبادرة حركة إدارية بين قيادات المدارس ، وكان من نتائجها تأهيل عدد من القيادات لمناصب متقدمة. حصل بعضهم على جوائز محلية وخليجية ، ومنهم من أصبحوا مشرفين في إدارة المدارس. تأهل عدد من الوكلاء المستهدفين في المبادرة للعمل كمديري مدارس لمعالجة الإحجام عن إدارة المدرسة.

التعرف على المواهب

يتم التعرف على الموهوبات من خلال المعايير المعتمدة في المشروع الوطني ، ويتم تزويدهن برعاية تربوية شاملة وبرامج علمية متخصصة حسب ميول الطلبة الموهوبين واتجاهاتهم ومتابعتهم والوصول إلى جميع البحوث والدراسات العلمية الجديدة. في مجال تعليم الموهوبين والسعي لتطوير أدوات ومعايير للذكاء والإبداع والميول والشخصية التي تساهم في تلبية احتياجات الموهوبين.

يجري العمل على تحقيق رؤية المملكة للموهوبين والمبدعين ليكونوا قادة في التحول نحو مجتمع المعرفة والاقتصاد في جميع أنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، من خلال خلق بيئة تعليمية متكاملة تساهم في تقديم أفضل مستوى من الرعاية لهم. الموهوبين من خلال الفصول الدراسية للموهوبين ومدارس الرعاية الصباحية ، وتقديم برامج إثراء خارج ساعات العمل ، والبرامج والمبادرات الوزارية والمحلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.