المملكة ترأس اجتماعين للوزراء العرب وللدول المشاركة في «مؤتمر التعدين الدولي»

افتتح وزير الصناعة والثروة المعدنية ، بندر بن إبراهيم الخريف ، الاجتماع التشاوري الثامن للوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية ، والاجتماع الوزاري للدول المشاركة في مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه الرياض ، برعاية خادم الحرمين الشريفين. الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بحضور الوزراء والسفراء ورؤساء الوفود الرسمية للدول المشاركة البالغ عددها 32 دولة.

وشدد الخريف في كلمته الافتتاحية على أن هذا الاجتماع الذي يتزامن مع المؤتمر الدولي للتعدين يهدف إلى خلق تنمية مستدامة لقطاع التعدين في الدول العربية لتحقيق التوازن بين التنمية الاجتماعية والحفاظ على البيئة وحمايتها. ، وإتاحة الفرصة للدول العربية للاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية لتطوير قطاع التعدين. وإنشاء الصناعات التعدينية ذات القيمة المضافة والمتكاملة ، من الإنتاج إلى التصنيع.

وأوضح الخريف أن هناك العديد من الفرص الكبيرة التي يمكن استغلالها في الدول العربية لتطوير قطاع التعدين والاستفادة منه ، الأمر الذي يتطلب العمل بشكل متكامل على عدد من المحاور لتحقيق ذلك ، مثل التوسع في الاستكشاف ، وتوفير البنية التحتية ، وخلق القدرات المالية ، مثل الاستثمار وتمويل المشاريع ، وبناء القدرات البشرية. وطنية من أجل ضمان استدامة القطاع وقدرته على المنافسة عالميا.

وأشار الخريف إلى ضرورة التغلب والتغلب على التحديات التي تواجه قطاع التعدين وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات ، الأمر الذي يتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص ، وفهماً عميقاً لدور كل طرف ، مشيراً إلى أن تتطلب طبيعة قطاع التعدين جذب رؤوس أموال كبيرة ونظرة استثمارية طويلة الأجل ، والتي تعد من أهم متطلباته استقرار الأنظمة والتشريعات ، ووضوح السياسة المالية لضمان تقليل المخاطر لهذا النوع. من الاستثمار.

وأشار الخريف إلى أن المملكة تهدف من خلال رؤية 2030 إلى توسيع القاعدة الاقتصادية وخلق التنويع الاقتصادي ، من خلال استغلال الموارد الطبيعية التي يقدر حجمها بأكثر من 1.3 تريليون دولار ، وتحويل قطاع التعدين ليكون الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية وفق أهداف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندالب» الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية.

وأضاف الخريف أن المملكة حققت عددًا من المكاسب لإطلاق العنان للإمكانيات الكبيرة لقطاع التعدين مثل إصدار نظام الاستثمار التعديني الذي يتسم بالشفافية مع مراعاة جوانب البيئة وتنمية المجتمع. وتحفيز الصناعات المتعلقة بالمعادن ، بالإضافة إلى البدء في تنفيذ مبادرة مشروع المسح الجيولوجي العام الذي يغطي مساحة (600) ألف كيلومتر مربع في منطقة الدرع العربي.

وشدد على إطلاق مبادرة الاستكشاف المعجل ، لإجراء المسوحات وتقييم المواقع المعدنية الاستراتيجية ، واستكشاف وتطوير المناطق المعدنية الواعدة ، والتي تهدف إلى تقديم دراسات متقدمة للرواسب المعدنية ، لتقديمها كفرص تعدينية للمستثمرين. سيشمل عمل هذه المبادرة أكثر من (50) موقعا تمعدنا. .

واختتم وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف بالتأكيد على أهمية استغلال المزايا النسبية التي تتمتع بها الدول العربية مثل توافر المواد الخام والطاقات البشرية وموارد الطاقة واستغلال المواقع الجغرافية المتميزة. من أجل تحقيق التنمية المستدامة للدول العربية الشقيقة وزيادة تنافسيتها في الأسواق العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *