عام على اتفاق العلا.. طي الخلافات وتدشين صفحة جديدة لتعضيد الوحدة الخليجية

استضافت مدينة العلا العام الماضي الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، والتي شهدت توقيع اتفاقية العلا ، وتحديداً في 5 يناير 2021.

ووقعت الاتفاقية بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمير دولة الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح ونائب رئيس الدولة وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد. وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد. الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية المصري سامح شكري ومستشار الرئيس الأمريكي الأسبق جاريد كوشنر.

وأكد الموقعون على الاتفاقية أنها تأتي بهدف إنهاء الخلافات الخليجية ، والتأكيد على قوة وتماسك مجلس التعاون الخليجي ، ووحدة الصف بين أعضائه ، وتعزيز التعاون بين الدول العربية والخليجية. .

اقلب صفحة الاختلافات
أنهت اتفاقية العلا الأزمة الدبلوماسية مع قطر ، حيث تم إغلاق صفحة الخلاف بين قطر من جهة والمملكة والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى ، وعودة العلاقات بين جميع دول الخليج إلى ما كان عليه. كانوا قبل اندلاع الأزمة في 5 يونيو 2017.

صورة فوتوغرافية

فتح الأجواء وعودة السفراء
تم فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر ، وبادرت دول أخرى بدورها لإعادة علاقاتها الطبيعية مع الدوحة ، واستأنفت العلاقات الدبلوماسية معها ، وعاد سفراء قطر إلى عواصم الدول الأربع. الدول خلال عام 2021.

ووقعت مصر في يونيو الماضي اتفاقية للتعاون مع قطر في مجالات البريد والطيران ، وعقد دبلوماسيون من البلدين سلسلة من الجلسات لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

صورة فوتوغرافية

توحيد الرؤية المشتركة حول القضايا العربية والإقليمية
عززت اتفاقية العلا توحيد المواقف والرؤية المشتركة بين قطر ودول الخليج ، ولعل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى الدوحة أبرز دليل على تحسن العلاقات بين البلدين ، في بالإضافة إلى أن الزيارة أكدت وجود توافق بين وجهات نظر البلدين بشأن مواصلة جهودهما لإيجاد حل. استقبلت قطر العام الماضي مسؤولين إماراتيين ، وكانت زياراتهم تهدف إلى تعزيز التعاون والتأكيد على نزع فتيل أي توترات في المنطقة. .

صورة فوتوغرافية

إنشاء المزيد من لوحات التنسيق
شهد العام الماضي توسعاً في إنشاء وتطوير مجالس تنسيقية تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول الخليج. وعقدت الدورة الأولى لمجلس التنسيق الكويتي السعودي ، ووقعت المملكة في يوليو الماضي مع سلطنة عمان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين.

كشفت المملكة والإمارات ، الشهر الماضي ، عن عزمهما تطوير دور مجلس التنسيق السعودي الإماراتي في المرحلة المقبلة في جميع المجالات ، إضافة إلى رفع مستوى رئاسة مجلس التنسيق القطري السعودي إلى مستوى الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

نتج عن الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني ، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى المنامة ، حزمة من المشاريع الاستثمارية الكبرى في مملكة البحرين ، فضلا عن استعراض 65 مبادرة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. .صورة فوتوغرافية

تدشين آلية المشاورات السياسية المصرية الخليجية
وشهدت الرياض في ديسمبر الماضي تدشين آلية التشاور السياسي المصري الخليجي خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع نظيرهم المصري سامح شكري. التنسيق والتشاور حول القضايا والتحديات المشتركة بما يساهم في تعزيز العلاقات بين الجانبين ودعم الأمن القومي الخليجي والعربي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *