فاطمة بنت أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن العمري الحرازي (910-2 هـ) من الفقهاء والمعلمين في الحرمين الشريفين مكة والمدينة. والدها مفتي مكة (أحمد شهاب الدين) وأمها ابنة حديث مكة المكرمة رضي الدين الطبري. وكانت قد استمعت للحديث ، وأذنت للزين العراقي ، وتوفيت عام 783 هـ ، بعد أن تركت عددا من الإناث منهم فاطمة ، و 4 ذكور. في ظل أبوين عارفين ، نشأت السيدة فاطمة ونشأت ، وتحملت معرفة الحديث في طرق سماع وتفويض عدد من الذين تحدثوا إلى مكة وغيرها. سمعت من جدها إمام المقام رضي الدين إبراهيم بن محمد الطبري (636-722 هـ) الكتب الستة عدا سنن ابن ماجه وصحيح ابن حبان وخلاصة حديث أبي العلي. – حسن القبسي ، الجزء الثقافي ، الجزء السادس من المحاميات ، وما في حديث سعدان بن نصر المخرمي ، كتاب فضائل الترمذي الأربعين. اختير في الحج والزيارة لابن مسعودي وجز بن نجيد وجوز مطين سداسي الرازي ونسخة من بكار بن قتيبة ، وعلى أخيه صافي الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبري. أجازه عالم الحديث فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان الطوزري ، والشيخ المسند أبو بكر ، وشهاب الدين ، وأحمد بن محمد بن القاسم الكردي الدشتي ، ومقرئ. مكة المكرمة عفيف الدين ، وعبدالله بن عبد الحق الدلاسي ، ومسند الزمان ، وأبو محمد ، وشرف الدين ، وعيسى بن عبد الرحمن بن المطعم الطيب ، فأدّت ما تحملت. وقد ضحيت به لأهله الذين يريدون ذلك ، ممن يطلبون الحديث ، والذين يستمعون إليه كثيرًا ، خاصة بعد أن أعيد بناؤه وأصبح دعمًا لمكة. واقتيد منها عدد من الوجهاء (ابن سكر ، وأبو زرع العراقي ، وتقي الفارسي ، والقاضي ابن الطرابلسي).

ويلاحظ من خلال عرض طلابها أنهم من بينهم عدد من أقاربها مثل أحفادها أو بنات أخيها ، وأن معظمهم من بلاد المحرمة. تزوجت من محمد بن يوسف الزرندي (693 – حوالي 748 هـ) ، وهو من المشتغلين بالعلوم ، وأنجبت عبد اللطيف ، الذي عمل بطلب الحديث ، وسمعت عن ناقة المطر بالمدينة المنورة. وثلاثة من البخاري وغيرهم ، وتوفي سنة 817 هـ.

ووصفها تلميذها أبو زرعة بقوله: “عشت وصرت مؤيدة لمكة وهي من أهل الخير والدين والصلاح والكثير من السمع”. ووصفها تلميذها تقي الدين الفاسي بأنها سلسلة حراسة مكة ، ووصفها ابن العماد الحنبلي بالخير والصالح ، ووصفها بالحديث.