أحدث الأخبار

محمد بن أبى بكر واليا على مصر.. من الذي ولاه الإمام على مصر؟ ومن قام بقتله ؟

+ = -

تمر اليوم الذكرى الـ1336 على تولى محمد بن أبى بكر الصديق، ولاية مصر، بعد أن ولاه عليها الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، هو ابن خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق وأمه أسماء بنت عميس واخته أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبى بكر.

من الذي قتل محمد بن أبي بكر؟

شهد محمد بن أبى بكر الصديق فتح مصر، وهو ما ذكرته كتب التاريخ الإسلامي، فقد توجه إلى مصر سنة 31 هـ، للقتال ضمن جيش عبد الله بن سعد بن أبى السرح الذى حارب أهـل النوبة وهم من يعرفون بـ(الأساود) وقد كان يرى أن عبد الله بن سعد بن أبى السرح ليس أهلا لولاية مصر لأنه ارتد زمن الرسول صلى الله عليه وعلى وآله وسلم، ثم رجع وحسن إسلامه بعد أن شفع له عثمان عند رسول الله، لذلك يمكن أن نقول أن موقف محمد بن أبى بكر تجاه ولاية عبد الله بن سعد بن أبى السرح على مصر زمن عثمان بن عفان يحتمل أن تكون دوافعه الحرص على الأمة كما كان موقف والده الصديق رضى الله عنه من تولية من تاب مـن المرتدين شـئون الدولـة، أى أن رأيه كان امتدادا لرأى والده الصديق رضى الله عنـه.

وفى زمن الفتنة التى استشهد فيها سيدنا عثمان بن عفان، كان محمد بن أبى بكر من بين من حاصروا سيدنا عثمان، إلا أنه رجع عن ذلك بعد أن عاتبه عثمان، ورغم أن البعض اتهمه أنه شارك فى مقتل عثمان بن عفان، بعد أن تسور بيته، إلا أن هناك الكثير من الروايات التى تؤكد براءته من ذلك. أرسل الإمام على بن أبى طالب محمد بن أبى بكر إلى مصر لكى يأخذ الولاية من عمر بن العاص الذى كان من أنصار معاوية بن أبى سفيان، فثار أهل مصر بتحريض من عمر بن العاص على محمد بن أبى بكر وانفضت قواته من حوله وتركوه حتى قتله معاوية بن خديج بأمر من معاوية بن أبى سفيان. وهنا قرر الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه أن يرسل الأشتر النخعى إلى مصر لحسم الصراع الدائر هناك وتسلم زمام القيادة بعد مقتل محمد بن أبى بكر. واتفق ابن كثير والطبرى أن محمد بن أبى بكر تطاول على معاوية بن خديج، وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبى سفيان وهو ما أثار غضب معاوية بن خديج فقتله ثم وضعه فى جثة حمار وأحرقه بالنار.

اقرأ أيضاً وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب جديدة في مصر قريبًا

وعن ذلك يقول ابن كثير فى كتابه “البداية والنهاية”: “لما بلغ ذلك عائشة بنت أبى بكر زوجة النبي، جزعت عليه جزعا شديدا وضمت عياله إليها، وكان فيهم ابنه القاسم، وجعلت تدعو على معاوية وعمرو بن العاص دبر الصلوات، بينما قال ابن الأثير: “انهزم محمد ودخل خربة، فأخرج منها وقت، وأحرق فى جوف حمارًا ميت،‏ قيل قتله معاوية بن حديج السكوني‏،‏ وقيل قتله عمرو بن العاص صبرا”، ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها، وقالت:‏ كنت أعده ولدا وأخا، ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا”.


أترك تعليق