أحدث الأخبار

بطانة الرحم المهاجرة أحد أسباب تأخر الحمل

+ = -


بطانة الرحم المهاجرة أحد أسباب تأخر الحمل



المواطن – محمد داوود – جدة

العناوين الفرعية

كشفت استشارية النساء والتوليد والعقم الدكتورة راوية صلاح لـ”المواطن “، أن مرض بطانة الرحم المهاجرة يعد من الأمراض الحميدة، إلا أنه في أغلب الأحيان قد يتسبب بالعقم أو التأخر في الإنجاب، مبينة أن هذا المرض عبارة عن خروج للأنسجة المكونة للرحم من مكانها الطبيعي، وذهابها إلى أعضاء أخرى، كالمبيضين أو قناة فالوب، أو عنق الرحم.

ما هو بطانة الرحم المهاجرة ؟

وتابعت قائلة: “إن هذا المرض يعرف علميًا بانتباذ بطانة الرحم أو ما يُسمى بطانة الرحم المهاجرة، حيث إن أكثر المناطق شيوعًا التي يمكن وجود نقاط من بطانة الرحم فيها هما المبيضان (نحو 50 في المائة من الحالات)، ثم الأعضاء المتواجدة في الحوض، ولكن بشكل أقل شيوعًا، كما يمكن أن تكون هذه المراكز أيضا في البطن، بل قد تصل إلى الرئتين، ومما يزيد الأمر تعقيدًا على الأطباء أنه لا يعرف السبب وراء هذا المرض على وجه التحديد، وكل ما هو معروف هو مجرد نظريات وافتراضات لم تثبت صحتها بعد على وجه اليقين”.

عيوب مناعية ووراثية

ولفتت إلى أن إحدى النظريات تشير إلى إن بطانة الرحم تتدحرج خلال فترة الحيض، ليس فقط باتجاه المهبل، ولكن أيضا باتجاه تجويف البطن من خلال قناة فالوب، وهذا ما يفسر سبب حصول عيوب خلقية في الرحم، في كثير من الحالات، لدى ظهور هذه الحالة.

وتابعت : هناك نظرية أخرى تقول: إن احتمالية الإصابة بهذا المرض، بسبب إفرازات هرمونية من جوف الرحم تنتقل إلى أماكن خارج الرحم، وبسبب تأثيرها الهرموني تحرض أنسجة أخرى على التحول إلى أنسجة شبيهة لتلك المبطنة لجوف الرحم، لكن الثابت أن للعيوب المناعية والوراثية دورًا مهمًا في حدوث انتباذ بطانة الرحم.

كما تجمع الدراسات والأبحاث السريرية التي تم تداولها على أنه لا يمكن الاعتماد على الأعراض والفحص الطبي فقط لتشخيص مرض “بطانة الرحم الهاجرة”، حيث إن هناك أمراضًا أخرى تسبب الأعراض نفسها، لذلك يجب القيام ببعض الفحوص المتقدمة لتأكيد تشخيص المرض، ويعتبر أخذ الخزعة (أخذ العينة) من أهم وسائل تشخيص المرض.

المحافظة على الخصوبة

ونصحت الدكتورة راوية، السيدات بعدم تجاهل أو السكوت عند حدوث آلام الحيض الشديدة أو آلام العلاقة الزوجية أو التبول وآلام في الجزء السفلي من البطن في غير موعد الدورة الشهرية، وذلك من أجل الحفاظ على الخصوبة بجانب بدء العلاج بالأدوية، كما قد يتطلب الأمر الخضوع للجراحة، فالتشخيص مهم لتحديد طبيعة العلاج.

شارك الخبر