أحدث الأخبار

60 % من المتسوقين لا يشاهدون تواريخ انتهاء صلاحية المعلبات!

+ = -

60 % من المتسوقين لا يشاهدون تواريخ انتهاء صلاحية المعلبات!

المواطن – محمد داوود – جدة

شددت استشارية التغذية الدكتورة عبير محمد، على ضرورة النظر في صلاحية تواريخ المعلبات والمنتجات الغذائية، مبينة أن 60% من المتسوقين لا يشاهدون تواريخ الصلاحية ويكتفون بالشراء المباشر، وهو ما قد ينتج عنه وجود معلبات منتهية تواريخها، وقد تستهلك من قبل أفراد المجتمع.

عدم تجاهل الصلاحية:

وقالت في تصريحات إلى ”المواطن“: إن النظام يسمح باسترجاع المعلب في حالة انتهاء التاريخ، وعند رفض صاحب المركز الاسترجاع بحجة فتح المعلب فإنه يمكن مخاطبة وزارة التجارة عبر التطبيق الموجود، ولكن تفاديًا لمثل هذه الإشكاليات فالأفضل عدم تجاهل مشاهدة التواريخ مهما كانت المبررات فالبعض يبرر بعدم وجود الوقت والانشغال وبالتالي سرعة شراء الأغراض والخروج.

3 تواريخ مهمة:

ولفتت إلى أن هناك ثلاثة أنواع من تواريخ الصلاحية وهي:

أولًا: التاريخ الأقصى لعرض المنتجات الغذائية وهو موجه للبائع وليس للمستهلك ويعني أن على البائع عدم عرض المنتج للبيع بعد تاريخ معين يعتبر بعده المنتج فاقد الصلاحية.

ثانيًا: المنتج أفضل قبل تاريخ معين، وهو تاريخ صلاحية يختص بنوعية المنتج وليس بسلامته، ويمكن استهلاك المنتج بعد هذا التاريخ حتى مع فقدان بعض من قيمته الطازجة، ويشمل هذا الأطعمة المجمدة والمعلبة والمجففة.

ثالثًا: استخدم المنتج قبل تاريخ معين، وهو التاريخ المهم المعني بالصلاحية، حيث لا يجب استهلاك الطعام بعد هذا التاريخ لانعدام صلاحيته.

ولا تخضع الكثير من الأطعمة مثل الخضروات والفواكه الطازجة إلى تواريخ انتهاء صلاحية، كما أن بعض المنتجات يمكن تناولها حتى بعد انقضاء تاريخ صلاحيتها، ويعتمد الأمر على نوع الطعام فاللحوم مثلًا يجب تجنبها مع انقضاء تاريخ صلاحيتها؛ لأنها تحتوي على بكتيريا ضارة قد تسبب التسمم الغذائي.

علامات خطورة المعلبات:

وأشارت إلى وجود علامات خطورة يجب التخلص من العبوة في حالة رؤيتها وهي غطاء العبوة منتفخ، وجود تسرب بعض المحتويات من محتواها ولو جزء بسيط، ظهور رائحة تعفن أو رائحة كريهة عند فتحها، حدوث فوران للسائل الموجود بداخلها عند فتحها، ظهور صوت تنفيس قوي عند فتح العبوة.

التلف وسوء التخزين:

وأكدت محمد على ضرورة الانتباه دومًا إلى المكونات القابلة للتلف، إذ يحدث التلف عادة نتيجة سوء التخزين، سواء تخزينها في مستودعات المحال التجارية، أو تخزينها في البيت، وكل هذه الأمور تقصر العمر الافتراضي المطبوع على الملصقات، وهناك بعض الإشارات البصرية التي تدل على أن المنتج قد تعرض للتلف ولم يعد صالحًا للاستهلاك حتى وإن كان ضمن فجوة تاريخ الصلاحية من خلال الاستشعار بالنظر والشم.

“>
المزيد من الاخبار المتعلقة :



أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ اخر الاخبار © 2018

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تعبر عن رأي
شبكة اخر الاخبار بل تعبر عن رأي كاتبها