أحدث الأخبار

لماذا تتفاوت خطورة كورونا من إنسان إلى آخر؟

+ = -

لماذا تتفاوت خطورة كورونا من إنسان إلى آخر؟

المواطن- محمد داوود – جدة

رأى استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور مروان محمد، أن فيروس كورونا من الفيروسات التي تميزت بالعديد من الصفات الغامضة والشرسة؛ وبالتالي فإن حدوث التغيرات داخل الجسم أمر وارد، فمراكز الأبحاث تجري حاليًّا العديد من الدراسات التي تتناول آلية عمل الفيروس ومدى تأثيره على أعضاء الجسم.

وقال محمد في تصريحات إلى “المواطن” تعليقًا على توصل أبحاث جديدة أن نسبة كبيرة من المرضى الذين يصابون بأشكال مهددة للحياة من كوفيد 19 يعانون من عيوب وراثية أو مناعية تضعف قدراتهم في مكافحة الفيروس: إن هذا الأمر ليس مستغربًا فإلى الآن تم رصد العديد من صفات الفيروس الجديدة.

تقوية الجهاز المناعي:

ونصح محمد أفراد المجتمع على تطبيق الاشتراطات الصحية والتغذية الصحية الجيدة والنوم الصحي من أجل تقوية الجهاز المناعي، وضرورة تجنب أماكن الازدحام.

وكانت دراسة قد كشفت خللين لدى مرضى كورونا المصابين بحالات خطيرة تمنعهم من صنع جزيء مناعي في الخطوط الأمامية يسمى إنترفيرون نوع 1، وهو عبارة عن 17 بروتينًا تنتجها الخلايا المصابة من أجل المساعدة في وقف انتشار كل ما يصيبها.

المناعة والطفرات الجينية:

ووجد الباحثون أن أكثر من 10% من الذين يصابون بـ كوفيد-19 الحاد لديهم أجسام مضادة مضللة تهاجم جهاز المناعة بدلًا من الفيروس المسبب للمرض.

وهناك 3.5% أو أكثر من الأشخاص الذين يصابون بالمرض الحاد يحملون نوعًا معينًا من الطفرات الجينية التي تؤثر على المناعة، وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير الغموض الذي يحيط بفيروس كورونا، منها: لماذا يترك بعض المصابين به في حالات شديدة أو يموتون في العناية المركزة؟ بينما يكون البعض الآخر مصابًا بحالة خفيفة أو من دون أعراض.

التعرض لمسببات المرض:

واستنتج عالم المناعة جان لوران كازانوفا من جامعة روكفلر في مدينة نيويورك ومستشفى نيكر للأطفال المرضى في باريس، وفريقه، أن الطفرات الجينية تعيق إنتاج الإنترفيرون ووظيفته، والأشخاص المصابون بهذه الطفرات هم أكثر عرضة لبعض مسببات الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسبب الإنفلونزا.

الأجسام المضادة الذاتية:

وقالت عضو الاتحاد وطبيبة الأمراض المعدية فانيسا سانشو شيميزو من إمبريال كوليدج لندن: إن اكتشاف الأجسام المضادة الذاتية مثير بشكل خاص، لأن 95% من المرضى الحاملين للأجسام المضادة الذاتية للإنترفيرون، كانوا من الذكور وتزيد أعمارهم عن 50 عامًا، ما يقدم تفسيرًا للتباين بين الجنسين في الإصابة بالحالات الشديدة لـ كوفيد-19.

“>
المزيد من الاخبار المتعلقة :



أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ اخر الاخبار © 2018

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تعبر عن رأي
شبكة اخر الاخبار بل تعبر عن رأي كاتبها